www.al-kemah.yoo7.com
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكاية الذين فضلوا التمر على الجهاد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محبة الإسلام
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 200
نقاط : 14757
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 17/03/2011

مُساهمةموضوع: حكاية الذين فضلوا التمر على الجهاد   الأربعاء أبريل 06, 2011 7:39 pm

أذّن مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم بالجهاد، فتوافد المسلمون من كل حَدَب و صَوب، ليروا ماذا يريد منهم رسول الله
و كان من عادة النبي إذا أراد أن يغزو أن يورّي و لا يُفصح عن الجهة التي يريدها، إلا في هذه الغزوة فإنه ذكرها للمسلمين، قال لهم: ان الروم قد حشدوا حشودهم، يريدون غزونا، و لن ندعهم يغزوننا في عقر دارنا، فمن استطاع أن يقاتل بنفسه فليفعل، و من استطاع أن يُجهّز غازيا فليفعل (انفروا خفاقا و ثقالا و جاهدوا بأموالكم و أنفسكم في سبيل الله)

و خفّ المسلمون يتجهّزون........

و انطلق رسول الله مع جيشه قاصدا "تبوك" و لم يبق في المدينة الا المنافقون و العاجزون عن القتال من الصبية و الشيوخ و النساء............

و تخلّف ثلاثة من أصحاب رسول الله .....كعب بن مالك، و هلال بن مروة، و مرارة بن الربيع أخلدوا إلى الأرض و تقاعسوا عن القتال......شغلتهم أموالهم و أهلوهم و خافوا شدة الحر و قيظ الهاجرة، فقد كانت هذه الغزوة وقت نضج الثمار و قطاف التمر و الرطب

عاد رسول الله و صحبه من تبوك، و توجّه نحو المسجد و صلى فيه شكرا لله على ما فتح عليه في تبوك ثم جلس للناس

جاءه المنافقون معتذرين عن تخلفهم عن الجهاد، و قبل الرسول اعتذارهم فهو لا يريدهم أن يكونوا في صفه و في جيشه لأن وجودهم يضعف الجيش و لا يقوّيه

و جاءه أصحابه الثلاثة: كعب و هلال و مرارة و اعترفوا بتخاذلهم و تقصيرهم و لم يقدّموا أي عذر عن تخلفهم..........

و عرف رسول الله صدقهم و أمرهم أن يعودوا من حيث أتوا و أمر المسلمين ألا يكلموهم، حتى يقضي الله فيهم أمره...
و مضت خمسون ليلة كانت أشقّ عليهم من كل ما مرّ بهم من آلام و أحزان و مصائب.........

و بعد أن صلى رسول الله صلاة الصبح التي أعقبت الليلة الخمسين و طرق برأسه و غاب بروحه عمن حوله ثم رفع رأسه و البشْرٌ يملأ وجهه، و أعلن للملأ عنده أن الله تعالى قد تاب على الثلاثة على كعب و على هلال و على مرارة، ثم تلا قوله تعالى:
لقد تاب الله على النبي و المهاجرين و الأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم، ثم تاب عليهم، إنه بهم رؤوف رحيم و على الثلاثة الذين خلفوا، حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، و ضاقت عليهم أنفسهم، و ظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه، ثم تاب عليهم ليتوبوا، إن الله هو التواب الرحيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكاية الذين فضلوا التمر على الجهاد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القمة السورية :: قسم القصص :: قصص منوعة-
انتقل الى: